الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

146

معجم المحاسن والمساوئ

لا تراه فإنّه يراك ، فإن كنت ترى أنّه لا يراك فقد كفرت وإن كنت تعلم أنّه يراك ثمّ استترت عن المخلوقين بالمعاصي وبرزت له بها فقد جعلته في حدّ أهون الناظرين إليك » . ورواه في « رجال الكشّي » ص 409 عن جعفر بن معروف ، قال حدّثني أبو الحسين الرازي ، قال : حدّثني إسماعيل بن مهران ، قال : حدّثني محمّد بن سليمان الديلمي ، قال : قال : إسحاق بن عمّار ، فذكر الحديث بمثل ما تقدّم عن « ثواب الأعمال » بتلخيص يسير وتغيير بعض الألفاظ بما لا يضرّ في المعنى . ورواه في « المشكاة » ص 103 ملخصا . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 184 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ المؤمنين إذا اعتنقا غمرتهما الرحمة ، فإذا التزما لا يريدان بذلك إلّا وجه اللّه ولا يريدان غرضا من اغراض الدنيا قيل لهما : مغفورا لكما فاستأنفا ، فإذا أقبلا على المساءلة قالت الملائكة بعضهما البعض : تنحوا عنهما فإنّ لهما سرا وقد ستر اللّه عليهما » قال إسحاق : فقلت : جعلت فداك فلا يكتب عليهما لفظهما وقد قال اللّه عزّ وجلّ : ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ قال : فتنفّس أبو عبد اللّه عليه السّلام الصعداء ثمّ بكى حتّى اخضلّت دموعه لحيته وقال : « يا إسحاق إنّ اللّه تبارك وتعالى إنّما أمر الملائكة أن تعتزل عن المؤمنين إذا التقيا إجلالا لهما وإنّه وإن كانت الملائكة لا تكتب لفظهما ولا تعرف كلامهما فإنّه يعرفه ويحفظه عليهما عالم السرّ وأخفى » . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 201 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 97 .